مشاريع الجيولوجيا البيئية الحالية (تحت التنفيذ)
1432هـ -2011م
1) رصد غاز الرادون داخل المدن:
مشروع قياس تراكيز غاز الرادون المشع بالتربة في مدينة تبوك:
يعتبر غاز الرادون من أهم المصادر الطبيعية للإشعاع، وهو غاز عديم اللون والطعم والرائحة، يزيد وزنه على وزن الهواء بسبعة أضعاف ونصف. يكون هذا الغاز وما يتولد عنه نصف الجرعة الإشعاعية التي يتعرض لها الناس من المصادر الطبيعية مجتمعة، وهي أكبر بكثير من الجرعة الإشعاعية الناتجة عن النشاطات الصناعية المختلفة، بل إن هذا الغاز يعتبر في كثير من الدول أعظم مصدر متواصل للإشعاع وقد بلغ الأمر– في بعض الأحيان – أن تعرض الناس من جرائه إلى ثمانية أضعاف الحد الأقصى المسموح به لعمال المناجم، دون أن يدركوا هذا الخطر. ويتم التعرض لهذه الإشعاعات عادة من استنشاق الهواء المحمل بغاز الرادون المشع، وما يتولد عنه، خاصة حين يستنشق الإنسان غاز الرادون أثناء الاستحمام بالماء الغني به.
تم اختيار مدينة تبوك (خط عرض 36° 65' وخط طول28° 49') لقياسات تراكيز غاز الرادون بالتربة بناء على مسوحات جوية سابقة.
تقع منطقة تبوك في شمال غرب المملكة وتعد من المدن الكبيرة في شمال المملكة وكذلك من المناطق الزراعية المهمة، وتوجد بها العديد من الآثار الإسلامية ومنها مسجد التوبة الذي صلى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم قبل غزوة تبوك.
الهدف الرئيسي من المشروع هو تقدير مستويات تراكيز غاز الرادون (222Rn) للتربة السطحية لمدينة تبوك على أعماق مختلفة (30سم ، 50سم و90سم) وربط مستويات تركيز غاز الرادون في التربة بالوحدات الجيولوجية المختلفة بمنطقة الدراسة باستخدام الخرائط الجيولوجية، حيث أن مدة المشروع 3 سنوات ابتداءً من يناير 2010م إلي ديسمبر 2012م.
2) تحديد المناطق المشعة:
مشروع الدراسات الإشعاعية البيئية في مدينة تبوك:
يشكل الإشعاع الطبيعي (الإشعاع المؤين) ما مجموعة 81% من مجمل الإشعاع الذي يتعرض له الإنسان، ويبلغ الإشعاع الطبيعي المنبعث من التربة والصخور نسبة تصل إلى حوالي 8% وذلك يرجع إلى احتوائها على عناصر طبيعية مشعة، والمصدر الآخر والذي لا يقل أهمية عن المصدر السابق هو الأشعة الكونية وتشكل نسبة عالية من الإشعاع الكلي حيث تصل كذلك إلى 8% ، وقد تم حساب المتوسط العالمي الكلي لها بحوالي 360 ملي ريم في السنة وهو ما يعادل 3.6 ملي سيفرت في السنة. ولذلك فإن التعرض الخارجي للإشعاع الطبيعي يبلغ 16% وهي نسبة يجب الاهتمام بها.
قامت عدة دول بإجراء مسوحات وقياسات بهدف التعرف على الخلفية الإشعاعية الطبيعية المنبعثة من الصخور والتربة وكذلك حساب معدل الجرعة التي يتعرض لها الناس من الأشعة الكونية. وكان لجيولوجية المنطقة ونوعية الصخور وما تحتويه من تراكيز متفاوتة للعناصر المشعة وعمليات التجوية وما يصاحبها من تقل للمواد الأرضية دوراً كبير في الارتفاع أو الانخفاض في معدل التعرض للإشعاعي الطبيعي خارجياً، كما يلعب الارتفاع عن مستوى سطح البحر دوراً مهماً في مقدار التعرض للأشعة الكونية.
تم اختيار مدينة تبوك (خط عرض 36° 65' وخط طول28° 49')، لقياس معدل الجرعة الإشعاعية السنوية الناتجة من أشعة جاما.
تقع منطقة تبوك في شمال غرب المملكة وتعد من المدن الكبيرة في شمال المملكة وكذلك من المناطق الزراعية المهمة، وتوجد بها العديد من الآثار الإسلامية.
هدف المشروع هو قياس معدل تركيز النظائر المشعة الطبيعية (اليورانيوم الثوريوم البوتاسيوم) والجرعة الإشعاعية السنوية المؤثرة على السكان والناتجة من تأثير أشعة جاما الخارجية (الأشعة الكونية, الأشعة الناتجة من المواد الأرضية الصخور والتربة)، و مدة المشروع 3 سنوات ابتداءً من يناير 2010م إلي نهاية ديسمبر 2012م.