تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تنقل لأعلى
دخول الأعضاء
الملتقى الخليجي السابع للزلازل يبدأ في جدة طباعة إرسال لصديق
جــدة 28 صفر 1433 هـ الموافق 22 يناير 2012 م واس
نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة ، رعى صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة مساء اليوم فعاليات الملتقى الخليجي السابع للزلازل الذي نظمته هيئة المساحة الجيولوجية السعودية ، بحضور معالي وزير البترول والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة هيئة المساحة الجيولوجية السعودية المهندس علي بن إبراهيم النعيمي وذلك بفندق حياة بارك بمحافظة جدة.




 
وفور وصول سموه ، قام بقص الشريط إيذاناً بافتتاح المعرض المقام على هامش الفعاليات ، حيث تجول سموه في أجنحته المختلفة والمشتملة على صور ومعروضات الجهات المشاركة .

ثم بدأ الحفل الخطابي المقام بهذه المناسبة بآيات من القرآن الكريم .
بعد ذلك قدم عرض وثائقيٌ حول الزلازل وآثارها المدمرة .
 
إثر ذلك ألقى معالي وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي بن إبراهيم النعيمي كلمة شكر فيها سمو محافظ جدة على رعايته إطلاق فعاليات الملتقى نيابة عن سمو أمير منطقة مكة المكرمة الذي يسعى إلى معرفة أحدث الدراسات والأبحاث المتعلقة بالنشاط الزلزالي والبركاني على المستوى الإقليمي، والعالمي، ونقل الخبرات والمعرفة من خلال المناقشات العلمية بين العلماء والخبراء من الدول العربية، ومن عدة بلدان أخرى.

وأكد معاليه أن الملتقى يركز على تدريب المشاركين على أحدث البرامج المتعلقة بمواضيع النقاش من خلال ورش العمل واقتراح التوصيات عن النشاط الزلزالي والبركاني في المنطقة العربية وخاصة في دول مجلس التعاون الخليجي ، مشيراً إلى اهتمام الملتقى بمعرفة أحدث دراسات وأبحاث المخاطر الجيولوجية في المنطقة وتقييمها وتعزيز سبل التعاون وتبادل المعلومات بين الدول العربية المشاركة في مجالات الزلازل والبراكين .

وبين أن الملتقى يحظى بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين من الدول العربية ومختلف دول العالم ، مشيراً إلى أن هذا الحضور العلمي المتميز يحقق عدة أهداف منها نقل المعرفة وتبادل الخبرات وتعزيز دور العلم والعلماء في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي والتعامل بطريقة علمية مدروسة مع المخاطر الطبيعية وتعزيز الدور العلمي والاجتماعي للمؤسسات والهيئات الوطنية المتخصصة .
 
وأضاف معالي وزير البترول والثروة المعدنية أن هيئة المساحة الجيولوجية السعودية تشارك في الملتقى بأوراق عمل تتناول إحداها ما قامت به الهيئة أثناء النشاط الزلزالي والبركاني في حرة الشاقة شمال غرب المملكة العربية السعودية عام 2009م ، بمشاركة جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ، والمساحة الجيولوجية الأمريكية ، حيث تم استخدام بيانات الأقمار الصناعية وتحليلها لتحديد الأماكن التي حدثت فيها التشوهات الأرضية.

ولفت إلى أن الهيئة قامت بتجميع وتوفير كل البيانات الزلزالية، والجيولوجية، والتركيبية، والقياسات الحرارية، والشواهد العلمية في المنطقة، والربط بينها لفهم طبيعة هذا النشاطِ، ومدى ارتباطه بالنشاط البركاني في المنطقة ويسهم هذا العمل في مساعدة سكان هذه المناطق، في تجنب مشكلات كبيرة قد تؤثر على حياتهم اليومية ، واشتملت دراسات الهيئة على موضوع درء مخاطر السيول في محافظة جدة، بجوانبها الهيدرولوجية والجيوفيزيائية للأودية، والتصاميم الأولية للسدود، والقنوات المقترحة.
 
وقال معاليه :" في مجال الأحافير الفقارية والتنوع البيولوجي القديم في منطقة البحر الأحمر أثبتت الأبحاث الحديثة لهيئة المساحة الجيولوجية السعودية عن وجود (سعادين) غرب المملكة العربية السعودية تعود إلى أكثر من 30 مليون سنة في منطقة البحر الأحمر وهي مشابهة لمثيلاتها في كل من مصر وكينيا ، وقد قامت مجلة (نيتشر) العلمية المعروفة، وبعنوان رئيس على غلافها بنشر دراسة علمية عن اكتشاف سعدان الحجاز من الطبقات الرسوبية بعمر 30 مليون سنة في منطقة مكة المكرمة ، وقد أثبت ذلك أن شبه الجزيرة العربية وقبل انفصالها عن إفريقيا، وتكوّن البحر الأحمر كانت موطناً خصباً للثدييات، على اختلاف أنواعها، ومشابهة لمثيلاتها في إفريقيا، ولهذا النوع من الأبحاث قيمة علمية كبيرة.
 
 
 
 
 

 
ثم ألقى معالي رئيس هيئة المساحة الجيولوجية السعودية الدكتور زهير بن عبدالحفيظ نواب كلمة استعرض فيها أهداف الملتقى الخليجي السابع وهي إبراز الأخطار الزلزالية في دول الخليج العربي ، وإقامة مركز أبحاث أقليمي لرصد ودراسة الظواهر الطبيعية وتعزيز سبل التعاون وتبادل المعلومات بين دول الخليج وتدريب المشاركين على أحدث البرامج المتعلقة بالزلازل والبراكين والسيول ونقل الخبرات والمعرفة من خلال المناقشات العلمية بين العلماء.

ولفت معالي رئيس هيئة المساحة الجيولوجية السعودية إلى أن محاور الملتقى تتركز في تقييم المخاطر الزلزالية ودراسة الهندسة الزلزالية وإنشاء شبكات الرصد الزلزالي ومعرفة تحليل بياناتها وحركة الصفيحة العربية والنشاط الزلزالي المصاحب لها والزلازل المستحثة والبراكين والسيول.

وأشار إلى أن الملتقى سيقدم عدد من ورش العمل على مدى أيام إقامته تستعرض تقييم المخاطر الزلزالية المتوقعة والسيول والدراسة الميكانيكية لحدوث الزلازل والبراكين في المملكة العربية السعودية.

إثر ذلك وقعت اتفاقية التعاون بين هيئة المساحة الجيولوجية السعودية ، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية لدعم الأبحاث والدراسات في هذا المجال .
بعد ذلك كرم صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة الجهات الراعية والمشاركين في الملتقى.
 
 
 
 
الملتقى الخليجي السابع للزلازل يبدأ في جدة