يعتبر الدعم الجوي من أهم الوسائل الفعالة في مساعدة الجيولوجيين المعدين للخرائط الجيولوجية والمنقبين عن الثروات المعدنية في الوصول إلى المناطق النائية التي تمتد في أرجاء واسعة من المملكة بكل راحة ويسر، وذلك لدعم المشاريع الفنية للهيئة وتسريع وتيرة تنفيذها، بالإضافة إلى أن الهيئة تقوم أيضاً بتقديم الخدمات الجوية لدعم المشاريع التنموية للدولة وأعمال خدمة المجتمع التي يتولاها القطاعين الحكومي والخاص.
ومن الجدير ذكره أن الهيئة تتولى تشغيل هذا البرنامج للدعم الجوي ذاتيا، وتقوم بإعداد آليات الصيانة والتشغيل عن طريق مكتب متخصص في الطيران لمراعاة تطبيق نظام الجودة والمتابعة لكافة نواجي الإمداد الجوي.
وتلتزم الهيئة في مجال تقديم هذا الدعم على ما يلي:
تطبيق معايير وأنظمة الطيران الدولية، والهيئة العامة للطيران المدني السعودي لصيانة وسلامة عمليات الطيران، وإصدار الرخص والشهادات للطيارين والفنيين وتدريب العاملين في هذا الحقل.
توفير الطيارين والعاملين في حقل الدعم الجوي، وأمور الصيانة والسلامة المتبعة في هذا الشأن.
نقل الفنيين والمعدات والعينات بكفاءة وبتكلفة مناسبة إلى مناطق الأعمال الميدانية داخل المملكة.
ومن المهام التي يتولاها المختصين في الدعم الجوي ما يلي:
استلام طلبات الطيران وتنفيذها حسب نظام هيئة الطيران المدني السعودي.
متابعة على مدار الدقائق والثواني لعمليات التشغيل عبر وسائل اتصال حديثة عن طريق الأقمار الاصطناعية، واستخدام أجهزة تحديد المواقع الجغرافية (جي بي اس) لمتابعة مناطق ومواقع عمليات الطيران.
متابعة تجديد الرخص والشهادات، والتأمين، والعقود ذات الصلة بالأعمال التشغيلية والصيانة الدورية وتوفير وقطع الغيار.
متابعه دقيقة للصيانة الدورية للطائرات وتفتيش أجزائها ومتطلباتها حسب جداول الصيانة المحدد في كتيبات الجهات المصنِّعة للطائرات وطبقاً لشروط سلامة الطيران.
عملاء الدعم الجوي من خارج الهيئة:
الجهات القائمة بمشاريع تنموية للدولة وتساهم فيها الهيئة.
الجهات المتخصصة في المسح والتصوير الجوي.
الجهات المعتمدة في مجال تقديم خدمات الدعم الجوي.
الجهات المتخصصة في حقل صيانة الطائرات.
الطائرات المروحية المتوفرة:
عشرة طائرات مروحية (عمودية) من طراز بيل (206)، ثلاثة منها فقط المؤهلة حالياً للطيران.
بعض الطائرات المروحية التابعة للهيئة في حظيرة الطيران الخاصة بها بمطار الملك عبدالعزيز الدولي
الشروط والمعايير التي تتبعها الهيئة في صيانة وتشغيل طائراتها:
1) الصيانة الدورية وقطع الغيار:
الصيانة الروتينية: هي الصيانة المجدولة في الكتب الفنية وحسب متطلبات الشركة المصنعة وتختلف من طائرة إلى أخرى.
الصيانة الغير روتينية: هي الأمر التي تظهر أثناء الفحص الروتيني، وهذه لا يمكن معرفتها والتنبؤ بها حتى تتم الصيانة الروتينية ومن ثم يمكن معرفة أثارها وتكلفتها، ويضاف إلى ذلك أعمال الصيانة الروتينية التي تُحدد من خلال عدد ساعات العمل ونوع القطع التي تحتاج إلى إصلاح أو تعديل وذلك حسب ما يقرر من قبل فريق الصيانة المختص.
2) إصلاح ومعايرة الأجهزة:
تقوم الخطوط السعودية وتلتزم بإصلاح ومعايرة الأجهزة الفنية لكافة طائرات الهيئة، علماً بأن هذه الأجهزة حساسة جداً، حيث لو تعرض أي جهاز للسقوط أو أي طرق لا يسمح أبداً باستخدام هذا الجهاز مرة أخرى إلا بعد إعادة معايرته أولاً ثم تجربته ثانياً.
3) المعدات الأرضية:
مطار الملك عبدالعزيز الدولي لا يسمح لأي معدة يزيد عمرها عن عشرين عاماً بأن تستخدم داخل ساحات المطار، وبعض هذه المعدات لا تباع داخل المملكة بل يجب تأمينها من الخارج وهذا ما يضاعف ثمن الآلية من شراء ورسوم شحن وجمارك ووقت.
4) التدريب والتراخيص:
تشترط أنظمة الطيران الفيدرالي العالمي للطيران إعادة تدريب الطيار كل (12) شهر ولا يسمح للطيار بالطيران حتى يتم تجديد رخصته للطيران. أما بالنسبة للفنيين فانه يتطلب إعادة التدريب كل (24) شهراً بموجب أنظمة الطيران ومتطلبات هيئة الطيران المدني السعودي الذي يعمل وفقاً لمعايير المنظمة الدولية للطيران.