​​لأي صرح أو كيان ينبغي أن يعنى بجانب البحث العلمي والمعرفي والذي يعد جزء لا يتجزأ من كل صرح علمي حيث تساهم مخرجاته وأنشطته لاستنباط مخرجات جديدة أو تطوير الرؤى والتوجهات المستقبلية للقطاع.

حيث أولت الهيئة الاهتمام بهذا الجانب من خلال إعداد الدراسات والبحوث لمناطق جغرافية معينة أو ظواهر طبيعية وعلى سبيل المثال لا الحصر الاحافير والتصحر والكهوف وذلك لمواكبة البحث والتطور العلمي في العالم.